سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

387

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

بينهم ؟ ! وأيم الله ! لقد أذنبنا ( 1 ) مرّة في حياة موسى فدعانا إلى التوبة منه ، وقال : اقتلوا أنفسكم . . ففعلنا ، فبلغ قتلانا سبعين ألفاً في طاعة ربّنا حتّى رضي ربّنا ( 2 ) . وبخارى هم اين روايت [ را ] ذكر نموده : حدّثنا أبو اليمان ، قال : أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني عروة بن الزبير : أنّ الزبير كان يحدّث أنه خاصم رجلا من الأنصار - قد شهد بدراً - إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في شراج ( 3 ) من الحرّة ( 4 ) كانا يسقيان به كلاهما ، فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم للزبير : « اسق يا زبير ! ثمّ أرسل إلى جارك » ، فغضب الأنصاري فقال : يا رسول الله [ ص ] ! إن كان ابن عمّتك ؟ ! فتلوّن وجه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ثمّ قال : « اسق ، ثمّ احبس حتّى يبلغ الجدر » . فاستوعى رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] حينئذ حقّه للزبير ، وكان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قبل ذلك أشار على الزبير برأي سعة له وللأنصاري ، فلمّا أحفظ الأنصاري رسول الله

--> 1 . در [ الف ] كلمه : ( أذنبنا ) خوانا نيست . 2 . الكشاف 1 / 539 . 3 . [ الف ] سيل الماء . ( 12 ) . 4 . [ الف ] أرض . ( 12 ) .