سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

386

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

[ اعتراض به قضاوت پيامبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] از جمله آنكه در “ كشاف “ در تفسير آية : ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيَما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) مسطور است : قيل : نزلت في شأن المنافق واليهودي . وقيل : في شأن الزبير وحاطب بن أبي بلتعة ( 1 ) ، وذلك أنّهما ‹ 385 › اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في شراج من الحرّة كانا يسقيان بها النخل ، فقال : « اسق يا زبير ! ثمّ أرسل الماء إلى جارك » ، فغضب حاطب وقال : لئن كان ابن عمّتك ؟ ! فتغيّر وجه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ثمّ قال : « اسق يا زبير ! ثمّ احبس الماء حتّى يرجع إلى الجدر ، واستوف حقّك ثمّ أرسله إلى جارك » . كان قد أشار على الزبير برأي فيه السعة له ولخصمه ، فلمّا احفظ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم استوعب للزبير حقّه في صريح الحكم ، ثمّ خرجا . . فمرّا ( 2 ) على المقداد ، فقال : لمن كان القضاء ؟ فقال الأنصاري : قضى لابن عمّته . . ! ولوى شدقه ، ففطن يهوديٌ كان مع المقداد ، فقال : قاتل الله هؤلاء ! يشهدون أنّه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ثمّ يتّهمونه في قضاء يقضي

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بليعة ) آمده است . 2 . در [ الف ] كلمه : ( فمرّا ) خوانا نيست .