سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
379
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ( 1 ) ، وهذا يدلّ على أن مخالفته معصية عظيمة ، وفي هذه الآيات دلائل على أن من ردّ شيئاً من أوامر الله وأوامر الرسول فهو خارج عن الإسلام ، سواء ردّه من جهة الشكّ أو من جهة التمرّد ، وذلك يوجب صحّة ما ذهبت الصحابة إليه من الحكم بارتداد مانعي الزكاة وقتلهم وسبي ذراريهم ( 2 ) . ونيز در تفسير آية : ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ ) گفته : اعلم أنّ قوله تعالى : ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ ) قَسَمٌ من الله على أنهم لا يصيرون موصوفين بصفة الإيمان إلاّ عند حصول شرائط : أولها : قوله : ( حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيَما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) ، وهذا يدلّ على أن من لم يرض بحكم الرسول لا يكون مؤمناً ( 3 ) . وبعد كلامي كه به ما نحن فيه تعلق ندارد گفته : الثاني : قوله : ( ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ) ، قال الزجاج : لا يضيق صدورهم من أقضيتك . واعلم أنّ الراضي بحكم الرسول قد يكون راضياً في الظاهر
--> 1 . النور ( 24 ) : 63 . 2 . [ الف ] سوره نور . ( 12 ) . [ تفسير رازي 10 / 155 ] . 3 . [ الف ] سوره نور بعد ربع . [ تفسير رازي 10 / 164 ] .