سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
375
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
غضب آن حضرت به جهت انتهاك حرمت شرع وتردد صحابه در قبول حكم آن حضرت بود ، وحق تعالى فرموده : ‹ 382 › ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ . . ) إلى آخره ( 1 ) . واين قول نواوى صريح است در آنكه صحابه انتهاك حرمت شرع كردند واز عمل بر مصداق اين آية سرپيچيدند . ونيز نواوى گفته است كه : از اين حديث جواز دعاى بد بر مخالف حكم شرع مستفاد است ( 2 ) . واين اشاره است به قول عايشه كه گفته : ( من أغضبك يا رسول الله أدخله الله النار ) . پس از قول نواوى واضح شد كه : دعاى عايشه بي موقع وغير جائز نبود ، بلكه اين صحابه استحقاق اين معنا داشتند . وملاّ على قارى در “ شرح مشكاة “ گفته : وهذا - أي ترددهم في امتثال أمره - موجب للغضب لله ; فإنّه مناف لقوله تعالى : ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيَما شَجَرَ
--> 1 . شرح مسلم نووى 8 / 155 ، وآية شريفه در سوره النساء ( 4 ) : 65 . 2 . شرح مسلم نووى 8 / 155 .