سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
376
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) ( 1 ) وفيه ندب للغضب لله وجواز الدعاء على المخالف للحقّ . ( 2 ) انتهى . اين كلام ملاّ على قارى هم مثل كلام نواوى صريح است در آنكه صحابه مخالفت حكم آية نمودند ودعاى عايشه بر ايشان جايز بود . كمال عجب است كه اگر شيعه بر معاوية واتباع أو وديگر منافقين صحابه كه با أهل بيت [ ( عليه السلام ) ] درافتادند وايذاها رسانيدند لعن كنند ، أهل سنت كمال طعن وتشنيع بر ايشان نمايند بلكه تكفير ايشان ثابت نمايند ، وخود تجويز دعا به دخول نار - كه اگر زيادة از لعن نيست كم هم نيست - بر صحابه كبار - كه أفضل أهل ايمان ايشان را مىدانند - نمايند ! ! واز تناقض وتهافت نيانديشند ! وچگونه تجويز اين لعن ودعاى بد نمىكردند كه از عايشه مجتهده صادر شده ، وجناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) تقرير آن نموده ؟ ! ليكن اگر پاس كلام مىداشتند مىبايست كه - العياذ بالله ! - بر جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) هم زبان طعن دراز مىكردند وآن جناب را هم به رفض منسوب مىساختند وعايشه را هم رافضه دانسته تكفير وتفسيق أو مىنمودند ! بالجملة ; كفر وفسق صحابه از اين فعل شنيعشان به سه وجه ظاهر است :
--> 1 . النساء ( 4 ) : 65 . 2 . [ الف ] الفصل الثالث من باب الإحرام . [ أقول : لم نجده في مرقاة المفاتيح بشتّى طبعاته ! وقريب منه ما ذكره الطيبي في شرحه على المشكاة 5 / 265 ] .