سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
367
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
كه هرگاه أنصار با آن جلالت قدر كه أهل سنت مدعى آن اند وبا وصف ثناى خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بر ايشان به كرّات ومرّات بي شمار - على زعمهم - عصبيات مكنونه داشته باشند ، ومصدر چنين هفوات شنيعه شوند كه مستحقّ اطلاق لفظ : ( منافق ) ، شوند ورسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) آن اطلاق را تقرير نمايد ، وجانب دارى منافقين نمايند وبه دادِ رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) نرسند وامر آن جناب را أجابت نسازند واز موذيان آن جناب انتقام نگيرند ، بلكه از حاميانشان شده ايذا به آن جناب رسانند ، پس اگر بعدِ رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) اين أنصار وديگران از مهاجرين مثل أبو بكر وعمر هم عصبيات مكنونه خويش را ظاهر كنند ومصدر هفوات شوند كدام امر مانع آن است ؟ ! و ( 1 ) أهل سنت چرا در صدور چنين افعال از صحابه در مقابله شيعه استبعادات واهية مىكنند واثبات عصمت صحابه از شنائع وقبائح مىكنند ؟ ! ولنعم ما أفاد العلامة الشوشتري في جواب ابن روزبهان حيث قال : ما ذكره من سبب مجادلة الأنصار أمر معلوم مشهور كمجادلة غيرهم من طوائف العرب ومعاداة بعضهم ببعض ، فقد روى ابن حجر في صواعقه : أن بني تميم وبني عدي كانوا أعداء لبني هاشم في الجاهلية ، ولا نعلم فائدة لذلك في دفع كلام المصنف ; لأنّ كلام المصنف في أنّ تلك الأحقاد والضغائن الجاهلية كانت مركوزة في
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( از ) آمده است .