سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
347
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
« لولا أن يكون لقومك عهد حديث بالجاهلية - وفي رواية أُخرى : عهد حديث بالكفر . . وفي رواية : عهد حديث بالشرك - وأخاف أن تنكر قلوبهم ، لأمرت بالبيت أن يهدم ، فأدخلتُ فيه ما أخرج منه ، وألزقتُه بالأرض ، وجعلتُها بابين : باباً شرقياً وباباً غربياً ، فبلغتُ به أساس إبراهيم [ ( عليه السلام ) ] . فانظر - أيّها المنصف ! - كيف يروون في صحاح أحاديثهم أن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يتّقي قوم عائشة - وهم من أعيان المهاجرين والصحابة - من سوء بواطنهم ( 1 ) في هدم الكعبة وإصلاح بنائها ، فكيف لا يحصل الاختلال بعده في أهل بيته من الّذين قتلوا آباءهم وأعمامهم وأقاربهم ؟ ! ( 2 ) يعنى : روايت كرده حميدى در كتاب ( 3 ) “ جمع بين الصحيحين “ از متّفق عليه كه : به درستى كه پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله ) گفت به عايشه : « اگر نمىبود قوم تو را عهد نو به جاهليت - ودر روايت ديگر : عهد نو به كفر ، ودر روايت ديگر : عهد نو به شرك - ومىترسم اين را كه انكار كند دلهاى ايشان ، هر آئينه امر مىكردم كه هدم كرده شود خانه كعبه وداخل مىكردم در آن آنچه از آن بيرون آورده شده است ، والصاق مىكردم آن را به زمين ، ومىگردانيدم آن را
--> 1 . في المصدر : ( من أن يواطئهم ) بدل : ( من سوء بواطنهم ) . 2 . نهج الحق : 320 . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( در جمع كتاب بين ) آمده است .