سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
327
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
من المرأة ، وتارة يقولون : إنّ داود [ ( عليه السلام ) ] قتل أوريا لينكح امرأته ، وتارة يقولون : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان كافراً ضالاّ قبل النبوة ، وربّما ذكروا قصّة زينب بنت جحش وقصّة الفداء يوم بدر . فأمّا قدحهم في آدم [ ( عليه السلام ) ] وإثباتهم معصيته ، ومناظرتهم من ينكر ذلك فهو دأبهم وديدنهم . ( 1 ) انتهى . اما آنچه از “ نهج البلاغة “ در مدح صحابه از حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نقل نموده . پس مراد از آن أبو ذر وسلمان ومقداد وعمار ياسر وأمثال ايشان باشند ، چنانچه قول آن حضرت : « لقد كانوا يصبحون شعثاً ، غبراً ، باتوا سجّداً وقياماً . . » إلى آخره . دلالت صريحه بر اين معنا دارد ; زيرا كه أوصاف مذكوره در غير ايشان ‹ 369 › يافت نشده . اما آنچه گفته : حق تعالى در حق صحابه مىفرمايد : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ . . ) إلى آخر الآية . پس تخصيص صحابه از اين آية به هيچ گونه فهميده نمىشود بلكه عام وشامل است هر قومي را كه ايمان واقعي به خدا ورسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) داشته
--> 1 . شرح ابن أبي الحديد 20 / 33 .