سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

326

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

مبغضاً لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . ومن الصحابة ; الوليد بن عقبة الفاسق بنصّ الكتاب . ومنهم : حبيب بن مسلمة الذي فعل ما فعل بالمسلمين في دولة معاوية ، وبسر بن أرطاة ، عدوّ الله وعدوّ رسوله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] . وفي الصحابة كثير من المنافقين [ لا يعرفهم الناس ، وقال كثير من المسلمين : مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم يعرّفه الله سبحانه كلّ المنافقين ] ( 1 ) بأعيانهم ، إنّما كان الرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] يعرف قوماً منهم ، ولم يَعلم بهم أحدٌ ( 2 ) إلاّ حذيفة - فيما زعموا - ، فكيف يجوز أن يحكم حكماً جزماً : أنّ كلّ واحد ممّن صحب رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] أو رآه أو عاشره عدل مأمون لا يقع منه خطأ ولا معصية ، ومن الذي يمكنه أن يتحجّر واسعاً كهذا التحجّر أو يحكم هذا الحكم ؟ ! والعجب من الحشوية وأصحاب الحديث ; إذ يجادلون على معاصي الأنبياء [ ( عليهم السلام ) ] ويثبتون أنهم عصوا الله تعالى ، وينكرون على من ينكر ذلك ويقعون فيه ، ويقولون : قدريٌّ معتزليٌّ ، وربّما قالوا : ملحدٌ مخالفٌ لنصّ الكتاب . وقد رأينا منهم الواحد والمائة والألف يجادلون في هذا الباب ، فتارة يقولون : إن يوسف [ ( عليه السلام ) ] قعد من امرأة العزيز مقعد الرجل

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( ولم يُعلم بهم أحداً ) .