سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
31
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ونيز دانستى كه به اعتراف ابن عمر فرار عثمان كبيره بود وذنب عظيم ، پس يا آنكه عثمان را داخل منافقين وفرار أو را قبل از قتال بايد گفت كه تا فرارش منهى عنه باشد ، و [ يا اينكه ] اگر أو را در مؤمنين داخل دارند پس فرار مؤمنين را كه به اعتراف أو بعد از قتال ووقوع شكست وشيوع خبر شهادت جناب پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم واقع شده منهى عنه وكبيره بايد گفت تا قول ابن عمر صحيح افتد . ونيز بنابر تصريح أهل اخبار بعد از فرار منافقين - كه به موجب گفته عبد الله بن أبي سلول فرار نمودند - همگى اين جماعت مؤمنين كه باقي مانده بودند هفتصد كس بودند وبعد انهزام مشركين به سبب مخالفت امر رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شكست در ايشان واقع شد ، چنانچه در “ تفسير نيشابورى “ مذكور است : جعل ظهره وعسكر إلى أحد ، وأمر عبد الله [ بن ] ( 1 ) جبير على الرماة ، وقال لهم : « انفخوا ( 2 ) عنّا بالنبل حتّى لا يأتونا من ورائنا » ، وقال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لأصحابه : « اثبتوا في هذا المقام ، فإذا عاينوكم ولّوكم الأدبار فلا تطلبوا المدبرين ، ولا تخرجوا من هذا المقام » ، ثمّ إنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لمّا خالف رأي عبد الله بن أبي سلول شقّ عليه ذلك ، وقال :
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( انضحوا ) ، وفي بعض المصادر : ( ادفعوا ) .