سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
32
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أطاع الصبيان وعصاني ! ثمّ قال لأصحابه : إنّ محمداً إنّما يظفر بعدوكم ، وقد وعد أصحابه أن أعداءهم إذا عاينوهم انهزموا ، فإذا رأيتم [ أعداءهم ] ( 1 ) انهزموا ، فيتبعونكم ، فيصير الأمر على خلاف ما ذكر محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] . [ فلمّا ] ( 2 ) التقى الفريقان انخذل عبد الله بن أبي سلول بثُلث الناس ، وقال : يا قوم ! على ما نقتل أولادنا وأنفسنا ؟ ! وكان ‹ 284 › جملة عسكر الإسلام ألفاً ، وقيل : تسع مائة وخمسين ، فبقي نحو من سبع مائة ، وكان المشركون ثلاثة آلاف ، فوقاهم ( 3 ) الله مع ذلك حتّى هزموا المشركين ، لكنّهم لمّا رأوا انهزم القوم - وكان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بشّرهم بذلك - ظنّوا أن يكون هذه الواقعة كواقعة بدر ، وطلبوا المدبرين ، وتركوا ذلك الموضع ، وخالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ولم يعلموا أن ظفرهم يوم بدر كان ببركة طاعتهم لله ولرسوله وفي ( 4 ) تركهم الله مع عدوهم [ لم يقوموا لهم ] ( 5 ) ، فنزع الله الرعب
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . في المصدر : ( فقوّاهم ) . 4 . في المصدر : ( ومتى ) . 5 . الزيادة من المصدر .