سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

284

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ابن حجر گفته : بجزم ( يضربْ ) على أنه جواب النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وبرفعه على الاستيناف أو يجعل حالا ، وعلى الأوّل فيقوى الحمل على الكفر الحقيقي ويحتاج إلى التأويل ( 1 ) . اما آنچه گفته : حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] بنابر مصلحت وقت تعرض به آنها صلاح نديد وسكوت فرمود . پس بدان كه : اگر اين قول مخاطب راست باشد لازم آيد جواز تقيه ; زيرا كه سكوت نمودن وعدم تعرّض با مرتكبان معاصي بنابر مصلحت از افراد تقيه است . وحق اين است كه : به نزد آن حضرت عثمان به وجوه كثيره قابل قتل بود ، چنانچه در كتب سير وتواريخ مذكور است ، وبعضي از آن در نقض جواب مطاعن عثمان وبعضي در نقض باب أول در تضاعيف كلام سمت ارتسام يافت ( 2 ) . اما آنچه گفته : أو را مجبور ساخته .

--> 1 . فتح الباري 13 / 23 . 2 . اشاره است به كتاب ديگرى از مؤلف ( رحمه الله ) به نام “ السيف الناصري “ ، در ردّ باب أول تحفه اثناعشريه ، براي اطلاع بيشتر مراجعه شود به مقدمه تحقيق .