سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

278

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ولّوه دوني ، وإن كنت لشريكهم في الإنكار لما أنكروه وما تبيعة ( 1 ) عثمان إلاّ عندهم ، وإنّهم لهم الفئة الباغية ، بايعوني ونكثوا بيعتي ، وما استأنوني فيّ ( 2 ) حتّى يعرفوا جوري من عدلي ، وإنّي لراض بحجّة الله عليهم ، وعلمه فيهم ، وإنّي مع هذا لداعيهم ، ومعذّر إليهم فإن قبلوا فالتوبة مقبولة ، والحقّ أول ما انصرف ( 3 ) إليه ; وإن أبوا لأعطيتُهم حدّ السيف ، وكفى به شافياً من باطل وناصراً » . « والله ! إنّ طلحة والزبير وعائشة ليعلمون أنّي على الحقّ ، وأنّهم مبطلون » . أخرجه أبو عمر في الاستيعاب . ( 4 ) انتهى . اين كلام - كه به روايت ثقات محدّثين أهل سنت ثابت شده ومجال انكار - بعون الله - در آن نيست - از أول تا آخر دلالت دارد بر آنكه : طلحه وزبير وعايشه خود در قتل عثمان شريك شدند ، باز به محض عداوت وبغض آن جناب واراده بر هم زدن خلافت آن كرامت مآب به حيله طلب خون عثمان برخاستند ، وهر سه ايشان مىدانستند كه ايشان در قتال با جناب أمير [ ( عليه السلام ) ] مبطل اند وآن جناب بر حق .

--> 1 . في المصدر : ( تبعة ) . 2 . في المصدر : ( واستأذنوني ) بدل : ( وما استأنوني فيّ ) . 3 . في المصدر : ( أولى بالصرف ) . 4 . [ الف ] اين روايت در “ استيعاب “ به ترجمه طلحة بن عبيد الله مذكور است . ( 12 ) . [ قرة العينين : 225 - 226 ، وانظر : الاستيعاب 2 / 498 - 499 ] .