سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

259

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يصيح ، ويبكي ، وينادي : « ي‍ ( ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي ) ( 1 ) » . فقال عمر لأبي بكر : انطلق بنا إلى فاطمة [ ( عليها السلام ) ] فإنّا قد أغضبناها . . فانطلقا جميعاً فاستأذنا على فاطمة [ ( عليها السلام ) ] فلم تأذن لهما ، فأتيا علياً [ ( عليه السلام ) ] وكلّماه فأدخلهما عليها ، فلمّا قعدا عندها حوّلت وجهها إلى الحائط ، فسلّما عليها فلم ترد عليهما السلام . وبعد فاصله گفته : فقالت : « أنشدكما بالله ! ألم تسمعا من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي ، ومن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبنّي ، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ » قالا : نعم ، سمعناه من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . قالت : « فإني أشهد الله وملائكته إنّكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبيّ لشكوتكما ( 2 ) إليه » ، فقال أبو بكر : عائذاً بالله من سخطه وسخطك يا فاطمة ! ثمّ انتحب أبو بكر باكياً تكاد نفسه أن تزهق ، وهي تقول : « والله ! لأدعونّ الله عليك في كلّ صلاة » ، وأبو بكر

--> 1 . الأعراف ( 7 ) : 150 . 2 . في المصدر : ( لأشكونّكما ) .