سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
25
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اما آنچه گفته : فرار روز أحد قبل از نهى از فرار بود . پس دروغ صريح ومخالف كلام خدا است ، فخر الدين رازي تصريح كرده كه اين فرار روز اُحد كبيره بود چنانچه گفته : واعلم أن هذا الذنب لا شكّ أنه كبيرة ; لأنّهم خالفوا صريح نصّ الرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وصارت تلك المخالفة سبباً لانهزام المسلمين وقتل جمع عظيم من أكابرهم ، ومعلوم أنّ كلّ ذلك من باب الكبائر . وأيضاً ظاهر قوله تعالى : ( وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذ دُبُرَهُ ) ( 1 ) يدلّ على كونه كبيرة ( 2 ) . ودر “ استيعاب “ مذكور است : قال ابن عمر : أذنب عثمان ذنباً عظيماً يوم التقى الجمعان بيوم ( 3 ) أُحد ، فعفى الله عنه ( 4 ) . پس اگر اين فرار قبل از نهى بود ذنب عظيم از كجا شد ؟ !
--> 1 . الأنفال ( 8 ) : 15 - 16 . 2 . تفسير رازي 9 / 38 . 3 . لم يرد في المصدر : ( بيوم ) . 4 . الاستيعاب 3 / 1043 .