سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

236

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان علي [ ( عليه السلام ) ] والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيشاورونها ، ويرتجعون في أمرهم ، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتّى دخل على فاطمة [ ( عليها السلام ) ] فقال : يا بنت رسول الله [ ص ] ! ما من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ! وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمرهم ( 1 ) أن يحرق عليهم البيت . قال : فلمّا خرج عمر جاؤوها ، فقالت : تعلمون أنّ عمر قد جاءني ، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقنّ عليكم البيت ؟ وأيم الله ! ليمضينّ لما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين ، فرأوا رأيكم ، ولا ترجعوا إليّ . . فانصرفوا عنها ، فلم يرجعوا إليها حتّى بايعوا لأبي بكر ( 2 ) . از اين روايت قصد عمر احراق بيت حضرت فاطمه [ ( عليها السلام ) ] ظاهر شد ، وديگر أحاديث دالّه بر اين معنا سابق گذشت ( 3 ) . واين هم معلوم شد كه عمر از احراق جناب أمير [ ( عليه السلام ) ] - كه نفس رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بود - نيز باكى نداشت ، چه از كساني كه نزد حضرت فاطمه [ ( عليها السلام ) ]

--> 1 . في المصدر : ( آمر بهم ) . 2 . إزالة الخفاء : 2 / 179 ، ولاحظ : 2 / 29 ، قرّة العينين : 78 . 3 . مراجعه شود به طعن دوم عمر .