سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

237

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

مجتمع شده مشورت با آن جناب مىكردند ، حضرت أمير ( عليه السلام ) هم بود ، چنانچه در اين روايت به تصريح مذكور است ، وعمر در حق همين مجتمعين گفته كه : اگر ايشان نزد تو مجتمع خواهند شد مرا رعايت شأن تو ودوست تر بودنت مانع از اين نخواهد ‹ 343 › شد كه خانه تو را بر ايشان بسوزم . واين هم ظاهر شد كه بيعت نمودن جناب أمير ( عليه السلام ) به أبى بكر به اكراه وبه خوف سوختن عمر خانه حضرت فاطمه [ ( عليها السلام ) ] بود . ودر “ مختصر في اخبار البشر “ در ضمن عبارتى - كه سابقاً منقول شد - مذكور است : ثمّ إنّ أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلى علي [ ( عليه السلام ) ] ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة الزهراء رضي الله عنها [ ( عليها السلام ) ] وقال : إن أبوا عليك فقاتلهم ! . . فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار ، فلقيته فاطمة رضي الله عنها [ ( عليها السلام ) ] وقالت : « إلى أين يا بن الخطاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟ ! » قال : [ نعم ] ( 1 ) ; أو يدخلوا في ما دخل فيه الأمّة ( 2 ) . وعلامه حلّى در “ كشف الحقّ “ نقل فرموده :

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . المختصر في أخبار البشر 1 / 219 .