سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
227
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
سمت بصره حركت فرمود ، حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] را قاتلان عثمان كه در جميع أمور خلافت داير وساير شده بودند ، اين قصه را به نوع ديگر رسانيدند وباعث شدند كه خواه مخواه دنبال آنها بايد برآمد ، حضرت امام حسن وامام حسين [ ( عليهما السلام ) ] [ وعبد الله بن جعفر ] ( 1 ) وعبد الله بن عباس هر چند از اين حركت مانع آمدند به سبب غلبه آن اشقيا پيش نرفت ، آخر حضرت أمير ( عليه السلام ) را بر آوردند ، چون متصل بصره رسيدند ، أول قعقاع را نزد امّ المؤمنين وطلحه وزبير فرستادند كه مقصد آنها دريافته به عرض خليفه رساند ، قعقاع نزد امّ المؤمنين رفت وگفت : يا أماه ! ما أشخصك وأقدمك هذه البلدة ؟ فقالت : أي بني ! الإصلاح بين الناس . . ثمّ بعثتْ إلى طلحة والزبير فحضرا ، فقال القعقاع : أخبراني بوجه الإصلاح ؟ قالا : قتلة عثمان ( 2 ) ، فقال القعقاع : هذا لا يكون إلاّ بعد اتّفاق كلمة المسلمين وسكون الفتنة ، فعليكما بالمسالمة ( 3 ) في هذه الساعة ، فقالا : أصبت وأحسنت ! فرجع القعقاع إلى علي [ ( عليه السلام ) ] فأخبره بذلك ، فسرّ به ،
--> 1 . زيادة از مصدر . 2 . كذا في تاريخ الطبري 3 / 5202 ، وفي التحفة : ( عطونا - والظاهر أنه تصحيف : أعطونا - قتلة عثمان . . ) ، وفي تفسير الآلوسي 22 / 10 : ( إقامة الحدّ على قتلة عثمان . . ) . 3 . في التحفة : ( بالمساهلة ) .