سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
208
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ودانستى كه در حديث تصريح وارد شده به مخاطب بودن عبد الرحمن ابن عوف به اين خطاب ، پس شايد كه نزد أو عبد الرحمن - كه نزد أهل سنت صحابي بس جليل القدر واز عشره مبشّره بالجنة ، بلكه به تصريح ابن تيمية از هم جَنبان أبو بكر وعمر بود - از مؤلفة القلوب باشد ، پس اين توجيه مصداق : ( الهرب من المطر والوقوف تحت الميزاب ) است . بدان كه در أحاديث ديگر نيز اخبار به وقوع تحاسد وتباغض از صحابه واقع شده ، چنانكه در “ صحيح بخارى “ در كتاب الجنائز مذكور است : أنّ النبيّ خرج يوماً فصلّى على أهل أُحد صلاته على الميت ، ثمّ انصرف إلى المنبر ، فقال : « إنّي فرط لكم ، وأنا شهيد عليكم ، وإنّي - والله ! - لأنظر إلى حوضي الآن ، وإنّي أُعطيت مفاتيح خزائن الأرض - أو مفاتيح الأرض - وإني - والله ! - ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها » . ( 1 ) انتهى . ودر كتاب المناقب در باب علامات النبوة نيز اين حديث مذكور است ( 2 ) . وابن حجر در “ فتح الباري “ در شرح آن گفته : قوله : « ولكنّي أخاف أن تنافسوا فيها » إنذار بما سيقع ، فوقع كما قال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وقد فتحت عليهم الفتوح ،
--> 1 . [ الف ] باب الصلاة على الشهيد . [ صحيح بخارى 2 / 94 ] . 2 . صحيح بخارى 4 / 176 ، وانظر أيضاً : 5 / 40 و 7 / 173 ، 209 .