سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
209
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وآل الأمر إلى أن تحاسدوا ، وتقاتلوا ، ووقع ما هو المشاهد المحسوس لكلّ واحد ممّا يشهد بمصداق خبره صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ‹ 334 › ووقع من ذلك في هذا الحديث إخباره بأنّه فرطهم . . أي سابقهم ، وكان كذلك ، وأنّ أصحابه لا يشركون بعده ، وكان كذلك ، ووقع ما أنذر به من التنافس في الدنيا . وقد تقدّم في معنى حديث عمرو بن عوف مرفوعاً : « ما الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم ، كما بسطت على من كان قبلكم » . وحديث أبي سعيد في معناه ، فوقع كما أخبر ، وفتحت عليهم الفتوح الكثيرة ، وصبّت عليهم الدنيا صبّاً ( 1 ) . خلاصه آنكه قول رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) كه : « لكن من خوف مىكنم ( 2 ) كه تنافس در دنيا نماييد ، انذار است از آنچه واقع شدني بود ، پس واقع شد چنانچه آن حضرت فرمود ، وبه تحقيق كه مفتوح شد بر ايشان فتوح ومآل كار اين شد كه صحابه تحاسد نمودند وتقاتل كردند ، وواقع شد آنچه مشاهد ومعاين ومحسوس است براي هر كسى از آن قبيل كه شهادت مىدهد به مصداق خبر رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) . وواقع شد از اين جمله در اين حديث اخبار رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) به اينكه : آن
--> 1 . فتح الباري 6 / 452 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مىكنيم ) آمده است .