سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

179

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

پس بنا بر كلام مخاطب البتة - معاذ الله ! - لازم مىآيد كه جناب أمير ( عليه السلام ) امتثال امر ( 1 ) رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نكرده باشد . وجواب اين اعتراض بر ذمّه أو است ، وبر شيعه اين اعتراض وارد نمىتواند شد به دو وجه : وجه أول : آنكه اين حديث از أحاديث أهل سنت است نه از أحاديث شيعه ، پس به مرويات خود هوس الزام خصم بس غريب ! دوم : آنكه از كجا كه جناب أمير ( عليه السلام ) در آن وقت حاضر بودند ودر اين خطاب داخل وبر امرى ديگر غير مقرر ، حال آنكه صاحب “ صواقع “ چونكه به زعم أو شيعه به أمثال اين مطاعن - معاذ الله ! - جميع صحابه را مطعون ساخته‌اند در مقام جواب از اين طعن مىگويد : . . ولأنّ المخاطبين لم يكونوا جميع الصحابة الخارجين عن المدينة معه صلى الله عليه [ وآله ] للمحاربة ، فإنّهم كانوا مفترقين في العورات وحفر الخندق للمحافظة ، وكان معه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم جماعة معدودة تحرسونه . ( 2 ) انتهى . پس از كجا كه جناب أمير ( عليه السلام ) بر يكى از اين خدمتها مأمور نباشد . از اينجا پى به كمال عداوت ونصب اين ناصب به جناب أمير ( عليه السلام ) مىتوان

--> 1 . از كلمه : ( نفرمود . . . ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده . 2 . [ الف ] قوبل على أصله . [ الصواقع ، ورق : 288 ] .