سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
44
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
حجاباً قد ضربه عليّ ، اجعلي حصنك بيتك ، ووقاعة الستر قبرك حتّى تلقيه ( 1 ) وأنت على تلك أطوع ما تكونين لله ‹ 229 › إذا لزمته ( 2 ) ، وأنصر ما تكونين للدين ما حلت عنه ، لو ذكّرتُك قولاً تعرفينه لنهشتِ [ به ] ( 3 ) نهش الرقشاء المطرقة . فقالت عائشة : ما أقبلني لوعظك ، وليس الأمر كما تظنّين ، ولنعم المسير مسير فزعتُ فيه إلى فئتان متناجزتان - أو قالت : مشاجرتان ( 4 ) - إن أقعد ففي غير حرج ، وإن أخرج فإلى ما لا بدّ لي من الازدياد ( 5 ) منه . تفسير غريب هذا الخبر : السدة : الباب . وقولها : ( قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه ) . . أي لا تفسحيه ( 6 ) وتوسّعيه بالحركة والخروج . يقال : ندحت الشيء : إذا وسّعته ، ومنه يقال : فلان في مندوحة
--> 1 . في المصدر : ( تلقينه ) . 2 . في المصدر : ( بالرقبة ) بدل قولها : ( إذا لزمته ) . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . في المصدر : ( متناحرتان ) . 5 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الازياد ) آمده است . 6 . في المصدر ( تفتحيه ) ، در [ الف ] اشتباهاً : ( تفسيحه ) آمده است .