سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

45

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عن كذب ( 1 ) . . أي في سعة ، تريد قول الله تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) ، ومن روى ( تبدحيه ) بالباء ( 2 ) ، فإنه من البداح ، وهو المتسع من الأرض ، وهو معنى الأول . وقولها : ( وسكن عقيراك ) ، من عقر الدار ( 3 ) وهو أصلها ، أهل الحجاز يضمّون العين ، وأهل نجد يفتحونها ، وعقيراء : اسم بني من ذلك على صيغة التصغير ، ومثله ممّا جاء مصغّراً كالرميا ( 4 ) والحميا ، وهي سورة الشراب . قال ابن قتيبة : ولم أسمع ب‍ : عقيراء إلاّ في هذا الحديث . قولها : ( فلا تصحريها ) . . أي لا تبرزيها وتجعليها بالصحراء ، يقال : أصحر كما يقال : أنجد ، وأسهل ، وأحزن . قولها : ( الله من وراء هذه الأمة ) . . أي محيط بهم ، وحافظ لهم ، وعالم بأحوالهم ، كقوله تعالى : ( وَاللّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ ) ( 5 ) . قولها : ( عَلتِ عَلتِ ) . . أي جرتِ في هذا الخروج ، وعدلت عن

--> 1 . في المصدر : ( كذا ) . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بابهاء ) آمده است . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الداره ) آمده است . 4 . في المصدر ( الثريا ) . 5 . البروج ( 85 ) : 20 .