سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
41
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وروى هشام بن محمد الكلبي - في كتاب الجمل - : أن أُمّ سلمة كتبتْ إلى علي ( عليه السلام ) من مكة : أمّا بعد ; فإن طلحة وزبير . . وأشياعهم - أشياع الضلالة ! - يريدون أن يخرجوا بعائشة إلى البصرة ، ومعهم ابن الحزان ( 1 ) عبد الله بن عامر [ بن كريز ] ( 2 ) ، ويذكرون : أن عثمان قتل مظلوماً ، وأنهم يطلبون بدمه ، والله ‹ 228 › كافيهم بحوله وقوته ، ولولا ما نهانا الله عنه من الخروج ، وأمرنا به من لزوم البيوت ، لم أدع الخروج إليك والنصرة لك ، ولكنّي باعثة نحوك ابني ، [ عدل نفسي ] ( 3 ) ، عمر بن أبي سلمة ، فاستوص به - يا أمير المؤمنين ! - خيراً . قال : فلمّا قدم عمر على علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] أكرمه ، ولم يزل مقيماً معه حتّى شهد مشاهده كلّها ، ووجّهه علي [ ( عليه السلام ) ] أميراً على البحرين ، وقال - لابن عم له - : « بلغني أن عمر يقول الشعر ، فابعث إليّ من شعره » ، فبعث إليه بأبيات له أولها : جزتك ( 4 ) أمير المؤمنين قرابة * رفعنا ( 5 ) بها ذكري جزاءً موفّرا
--> 1 . لم يرد في المصدر ( ابن الحزان ) . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( حربك ) آمده است . 5 . في المصدر : ( رفعتُ ) .