سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

42

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فعجب علي ( عليه السلام ) من شعره ، واستحسنه . ومن الكلام المشهور - والكلام الذي قيل : أُمّ سلمة رحمهاالله كتبت به إلى عائشة - : إنك جنّة بين رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] وبين أُمّته ، وإن الحجاب دونك لمضروب على حرمته ، قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه ، وسكن عقيراك فلا تصحريها ، ولو أذكرتُك قولة من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم تعرفها ، لنهشت بها نهش الرقشاء المطرقة ، ما كنتِ قائلة لرسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] لو لفيك ناصّة لعودك ( 1 ) من منهل إلى منهل ، قد تركتِ عهيداه ، وهتكتِ ستره ، إن عمود الدين لا يقوم بالنساء ، وصدعه لا يرأب بهن ، حماديات النساء خفض الأصوات وخفر الأعراض ، اجعلي ( 2 ) قاعدة البيت قبرك حتّى تلقيه ( 3 ) وأنت على ذلك . فقالت عائشة : ما أعرفني بنصحك ، وأقبلني بوعظك ( 4 ) ، وليس الأمر حيث تذهبين ، ما أنا بعمية عن رأيك ، فإن أقم ففي غير حرج ، وإن أخرج ففي إصلاح بين فئتين من المسلمين .

--> 1 . في المصدر : ( لقيك ناصّة قلوص قعودك ) . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( اجعلني ) آمده است . 3 . في المصدر : ( تلقينه ) . 4 . في المصدر ( لوعظك ) .