سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
33
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
پس معلوم است كه اين تأويل ، صريح تحريف قرآن است از معناى حقيقي آن ، واجلاّى صحابه رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأزواج آن حضرت بلكه خود عايشه - كه اعلم به معاذير نفس خود بود - وعلماى أهل سنت از اين آية همان معنا فهميدهاند كه شيعه مىگويند . واگر فهم آنچه مخاطب گفته از آية صحيح مىبود ، خود عايشه كه محتاج تر از اين ناصبي به القاى عذر خود بود ، چرا اين معنا [ را ] ذكر نمىكرد ؟ ! وبه چه طور همان معنايى كه شيعيان مىگويند تسليم مىكرد ؟ ! ابن حجر در “ فتح الباري “ در شرح قول عمار : ( تتبعونه أو إياها ) در كتاب الفضائل در فضائل عايشه گفته : ولعلّه أشار إلى قوله تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) ، فإنه أمر حقيقي خوطب به أزواج النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ولهذا كانت أُم سلمة تقول : لا يحرّكني ظهر بعير حتّى ألقى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . والعذر عن عائشة في ذلك أنها كانت متأوّلة ( 1 ) هي وطلحة والزبير ، وكان مرادهم اتباع الإصلاح بين الناس ، وأخذ القصاص من قتلة عثمان . . . ( 2 ) .
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مساو له ) آمده است . 2 . فتح الباري 7 / 83 - 84 .