سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

24

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

چون خداى تعالى أزواج مطهرات را تجويز خروج - به آيين پرده وتستّر - فرموده باشد ، ديگر طعن وتشنيع نمودن ژاژخايى محض است ، قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْواجِك وَبَناتِك وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ ذلِك أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكانَ اللّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) ( 1 ) . ودر حديث صحيح وارد [ است ] ( 2 ) كه آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بعد نزول اين آية فرمود : ( وأُذن لكنّ أن تخرجن لحاجتكنّ ) . آرى شرط مسافرت زنان ، وجود محرم است همراه ايشان ، ودر اين سفر عبد الله بن الزبير همشيره زاده حقيقي وى همراه وى بود ، طلحة بن عبيد الله ( 3 ) شوهر خواهرش بود ، [ يعنى شوهر ] اُم كلثوم بنت أبى بكر ، وزبير بن العوام شوهر خواهر ديگر [ ش ] اسما بنت أبى بكر ، وأولاد اين هر دو نيز همراه . وابن قتيبة - كه بر تاريخ أو اعتماد شيعه زيادة از كتاب الله است - در “ تاريخ “ خود مىنويسد : لمّا بلغها بيعة علي [ ( عليه السلام ) ] أمرت أن يعمل لها هودج من حديد ، وجعل فيها موضع الدخول والخروج ، فخرجت وأبناء طلحة والزبير معها .

--> 1 . الأحزاب ( 33 ) : 59 . 2 . زيادة از مصدر . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عبد الله ) آمده است .