سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
210
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
كاذب ومباهِت فرمايد ! ما را در اين باب دخلى نيست شما دانيد وامام شما ، ليكن تهمتِ تهمت بر شيعه با وجود روايت كردن آن در كتب خويش چقدر از شأن علما بعيد است ! حالا بعض شواهد ديگر نيز بايد شنيد : پس بدان كه قاضى القضات محب الدين أبو الوليد در كتاب “ روض المناظر “ آورده : إن الحسن [ ( عليه السلام ) ] كان أوصى أن يدفن عند جدّه ، فمنعت من ذلك عائشة . ( 1 ) انتهى . وصاحب كتاب “ مختصر في اخبار البشر “ مىفرمايد : كان الحسن [ ( عليه السلام ) ] أوصى أن يدفن عند جدّه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فلمّا توفي أرادوا ذلك ، وكان على المدينة مروان بن الحكم من قبل معاوية ، فمنع من ذلك ، وكاد يقع بين بني أُمية وبين بني هاشم بسبب ذلك فتنة ، فقالت عائشة : البيت بيتي ، ولا آذن أن يدفن فيه . . يدفن بالبقيع . ( 2 ) انتهى . ودر “ روضة الصفا “ و “ روضة الأحباب “ - كه آن را مخاطب در رساله “ أصول حديث “ از بهترين سير گفته ( 3 ) - مسطور است :
--> 1 . روض المناظر ، ورق : 76 ، وقائع سنه 44 . 2 . المختصر في أخبار البشر 1 / 255 . 3 . تعريب العجالة النافعة ( رساله أصول حديث ) : 55 .