سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
156
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
پس نسبت افشاى اين سرّ به عايشه محض تهمت وافترا است . وآنچه از حفصة به وقوع آمده نيز مخلّ اعتقاد أهل سنت در حق أو نيست ; زيرا كه اگر امر براي وجوب باشد نه ندب ، نهايت كار [ آنكه ] ( 1 ) معصيت خواهد بود ، وآية : ( إِنْ تَتُوبا إِلَى اللّهِ ) ( 2 ) صريح دلالت مىكند كه از اين معصيت توبه مقبول است ، وبالاجماع ثابت است كه حفصة توبه نمود ومقبول شد ، چنانچه تا آخر عمر در أزواج مطهرات داخل بود وبشارات يافت . در “ مجمع البيان “ طبرسى - كه از معتبرترين ( 3 ) تفاسير شيعه است - مىگويد : قيل : إن رسول الله ‹ 261 › صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قسّم الأيام بين نسائه ، فلمّا كان يوم حفصة قالت : يا رسول الله ! إن لي إلى أبي حاجة ، فأذن لي أن أزوره . . فأذن لها ، فلمّا خرجت أرسل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلى جاريته مارية القبطية ، أُم إبراهيم ، وقد كان أهداها المقوقش ( 4 ) ، فأدخلها بيت حفصة ، فوقع عليها ، فأتت حفصة فوجدت الباب مغلقاً ، فجلست عند
--> 1 . زيادة از مصدر . 2 . التّحريم ( 66 ) : 4 . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( معتبرين ) آمده است . 4 . في مجمع البيان : ( الموقس ) ، وفي التحفة : ( المقوقس ) .