سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

157

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

الباب ، فخرج رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ووجهه يقطر عرقاً ، فقالت حفصة : إنّما أذنت لي من أجل هذا ، أدخلت أمتك بيتي ، ثم وقعت عليها في يومي وعلى فراشي ! أما رأيت لي حرمة وحقّاً ؟ ! فقال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « أليس هي جاريتي ؟ ! قد أحلّ الله ذلك لي . . اسكتي ، وهي حرام عليّ ، ألتمس بذلك رضاكِ ، ولا تخبري ذلك امرأة منهنّ ، وهو عندكِ أمانة » ، فلمّا خرج رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قرعت حفصة الجدار الذي بينها وبين عائشة ، فقالت : ألا أُبشّركِ ؟ ! ان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قد حرّم عليه أمته مارية ، وقد أراحنا ( 1 ) الله منها ، وأخبرت عائشة بما رأت ، وكانتا متصافتين ( 2 ) متظاهرتين على سائر أزواجه . فنزلت : ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللّهُ لَك ) ( 3 ) . . فاعتزل نساءه ( 4 ) تسعة وعشرين يوماً ، وقعد في مشربة أُمّ

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أرضنا ) آمده است . 2 . في التحفة : ( متصادقتين ) . 3 . التّحريم ( 66 ) : 1 . 4 . في مجمع البيان : ( فطلّق حفصة ، واعتزل سائر نسائه ) .