سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

115

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « كأنّي بكلاب ماء يدُعى : الحوأب قد نبحت بعض نسائي » ثم قال : « إياك يا حميراء أن تكونيها » . فقال لها الزبير : مهلا - يرحمك الله - فإنا قد جزنا ماء الحوأب بفراسخ كثيرة ، فقالت : أعندك من يشهد بأن هذه الكلاب النابحة ليست على ماء الحوأب ؟ فلفّق لها الزبير وطلحة خمسين أعرابياً ، جعلا لهم جُعلا ، فحلفوا لها ، وشهدوا : أن هذا الماء ليس ماء الحوأب ، فكانت هذه أول شهادة زور في الإسلام ، فسارت عائشة لوجهها . ( 1 ) انتهى .

--> 1 . [ شرح نهج البلاغة 9 / 311 - 310 ] . [ الف ] أيضاً در مسند عايشه : حدّثنا عبد الله ، حدّثني أبي ، حدّثنا يحيى ، عن إسماعيل ، قال : حدّثنا قيس ، عن أبي سهلة ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ادعو إليّ بعض أصحابي ، قلت : أبو بكر ؟ قال : لا ، قلت : عمر ؟ قال : لا ، قلت : ابن عمّك علي [ ( عليه السلام ) ] ؟ قال : لا ، قلت : عثمان ؟ قال : نعم ، فلمّا جاء ، قال : تنحّي ، فجعل يسارّه ، ولون عثمان يتغيّر ، فلمّا كان يوم [ الدار ] ، وحُصر فيها قلنا : يا أمير المؤمنين ! ألا تقابل [ تقاتل ] ؟ قال : [ لا ] ، إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عهد إليّ عهداً ، وإني صابر نفسي عليه . حدّثنا عبد الله ، حدّثنى أبي ، حدّثنا يحيى ، عن إسماعيل ، حدّثنا قيس ، قال : لمّا أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلا ، نبحت الكلاب ، قالت : أيّ ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب ، قالت : ما أظنّني إلاّ أني راجعة ، قال بعض من كان معها : بل تقدمين فيراك المسلمون ، فيصلح الله جلّ وعزّ ذات بينهم ، قالت : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال - ذات يوم - : « كيف بإحداكنّ ينبح عليها كلاب الحوأب ؟ ! » انتهى . مسند أحمد بن حنبل [ 6 / 51 - 52 ] . ( 12 ) . [ تذكر : روايت أولى جعلى است ومربوط به آخر طعن دوم مىباشد كه اشتباهاً در حاشية اين صفحه آمده است ] .