سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

100

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ومجد الدين فيروزآبادى در كتاب “ قاموس “ گفته : النعثل - كجعفر - : الذكر من الضباع ، والشيخ الأحمق ، ويهودي كان بالمدينة ، ورجل لحماني ( 1 ) كان شبّه به عثمان إذا نيل منه . ( 2 ) انتهى . ودر “ استيعاب “ در ترجمه صخر بن قيس مذكور است : صخر بن قيس ، ويقال له : الضحاك بن قيس ، وهو الأحنف بن قيس التميمي السعدي ، يكنّى : أبا بحر ، قد تقدّم ذكر نسبه إلى تميم في باب الألف ، أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ولم يره ، ودعا له رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حين قدم عليه وفد بني تميم ، فذكروه له ، وكان الأحنف عاقلا ، حليماً ، ذا دين ، وذكاء ، وفصاحة ، ودهاء ، لمّا قدمت عايشة . . . البصرة ، أرسلت إلى الأحنف بن قيس ، فأبى أن يأتيها ، ثم أرسلت إليه ( 3 ) فأتاها ، فقالت : ويحك يا أحنف ! بم تعتذر إلى الله من تركك جهاد قتلة أمير المؤمنين عثمان ؟ ! أمن قلّة عدد أو إنك لا تطاع في العشيرة ؟ قال : يا أمّ المؤمنين ! ما كبرت السنّ ، ولا طال العهد ، وإن عهدي بك عام أول تقولين فيه وتنالين منه ! قالت : ويحك يا

--> 1 . في المصدر : ( لحياني ) . 2 . القاموس المحيط 4 / 59 . 3 . لم يكن في المصدر : ( فأبى أن يأتيها ، ثم أرسلت إليه ) .