سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
97
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عن أحدهم خيانة عزله ( 1 ) ، كتب إليه : « ( قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ) ( 2 ) ف ( أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْميزانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي اْلأَرْضِ مُفْسِدينَ ) ( 3 ) ( بَقِيَّتُ اللّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ ) ( 4 ) وما أنا عليك بحفيظ ، إذا أتاك كتابي هذا فاحتفظ بما في يديك من عملنا حتّى نبعث إليك من يتسلّمه ويقبضه ( 5 ) منك » ، ثم يرفع طرفه إلى السماء فيقول : « اللهم إنك تعلم أني لم آمرهم بظلم خلقك ، ولا بترك حقك » . ( 6 ) انتهى . پس قياس حال عمّال عثمان بر عمّال حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قياس مع الفارق باشد ، چنانچه سيد مرتضى علم الهدى عليه الرحمة فرموده : أّما عزل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعض أُمرائه لما ظهر منه من الحدث كالقعقاع بن مسور . . وغيره ، وكذلك عزل عمر قدامة بن مظعون ( 7 ) لمّا شهدوا عليه بشرب الخمر وجلده [ له ] ( 8 ) ، فإنه لا
--> 1 . لم يرد في المصدر : ( عزله ) ، وإن كان هو الظاهر ممّا يأتي . 2 . يونس ( 10 ) : 57 . 3 . هود ( 11 ) : 85 ; الشعراء ( 26 ) : 183 . 4 . هود ( 11 ) : 86 . 5 . لم يرد في المصدر : ( ويقبضه ) . 6 . [ الف ] مآثر آن حضرت . [ إزالة الخفاء 2 / 266 ] . 7 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مطعون ) آمده است . 8 . الزيادة من المصدر .