سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
98
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
يشبهه ما تقدّم ; لأن كل واحد ممّن ذكرناه لم يولّ [ الأمر ] ( 1 ) إلاّ من هو حسن الظنّ عند توليته فيه حسن الظاهر عنده وعند الناس غير معروف باللعب ، ولا مشهور بالفساد ، ‹ 28 › ثم لمّا ظهر منه ما ظهر لم يحام عنه ، ولا كذب الشهود عليه وكابرهم ، بل عزله مختاراً غير مضطر ، وكل هذا لم يجز في أمر ( 2 ) عثمان ، ولأنّا قد بيّنا كيف كان عزل الوليد وإقامة الحدّ عليه . ( 3 ) انتهى . دوم : آنكه بر توليت عثمان بنى أمية را ، أكابر أصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كه از مقبولين أهل سنت اند ، انكار وطعن كردند ، چنانچه گذشت ; وبر توليت جناب أمير [ ( عليه السلام ) ] كساني را كه والى ساخت ، كسى از مقبولين شيعه كه أقوال أو را حجت دانند ، طعن نكرده . قوله : در تمام مضمون اين نامه تأمل بايد كرد ، وخباثت وخيانت آن عامل روسياه بايد دريافت . . . إلى آخر . أقول : نزد أهل سنت ، مخاطب به اين نامه هدايت شمامه - ابن عباس كه صحابي جليل القدر است - بوده ، [ به تصريح ابن تيمية ] ، چنانچه جايى كه علامه حلى در “ منهاج الكرامة “ در براهين امامت جناب أمير ( عليه السلام ) فرموده :
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( لم يجر في أمراء ) . 3 . الشافي 4 / 255 .