سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
650
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ودر “ تاريخ الخلفا “ مذكور است : أخرج أحمد ، والبيهقي - في دلائل النبوة ، بسند حسن - ، عن عمرو بن سفيان ، قال : لمّا ظهر علي [ ( عليه السلام ) ] يوم الجمل قال : يا أيها الناس ! إنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم يعهد إلينا في هذه الإمارة شيئاً حتّى رأينا من الرأي أن نستخلف أبا بكر ، فأقام ، واستقام حتّى مضى لسبيله ، ثمّ إنّ أبا بكر رأى من الرأي أن يستخلف عمر ، فأقام ، واستقام حتّى ضرب الدين بجرّانه ، ثمّ إنّ أقواماً طلبوا الدنيا فكانت أُمور يقضي الله فيها . ( 1 ) انتهى . در اين حديث تصريح است به اينكه عثمان از طالبان دنيا واز جائران بود . وابن أبي الحديد در شرح “ نهج البلاغة “ از ‹ 212 › كتاب “ موفقيّات “ زبير بن بكار - كه از موثقين ومعتبرين أهل سنت است - نقل كرده : عن عبد الله بن عباس ; قال : ما سمعت من أبي شيئاً قطّ في أمر عثمان يلومه فيه ولا يعذّره ، ولا سألته عن شيء من ذلك مخافة أن أهجم منه على ما لا يوافقه ، فأنا عنده ليلة ونحن نتعشّى إذ قيل : هذا أمير المؤمنين عثمان بالباب ، فقال : ائذنوا ، فدخل ، فأوسع له على فراشه ، وأصاب من العشاء معه ، فلمّا رفع قام من هناك وثبّتتُ أنا ، فحمد عثمان الله وأثنى عليه ، ثمّ قال :
--> 1 . تاريخ الخلفاء 1 / 7 .