سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
651
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أمّا بعد ; يا خال ! فإني جئتك أستعذرك من ابن أخيك علي ، سئمني ، وشهّر أمري ، وقطع رحمي ، وطعن في ديني ، وإني أعوذ بالله منكم يا بني عبد المطلب ! إن كان لكم حقّ تزعمون أنكم غُلبتم عليه فقد تركتموه في يدي من فعل ذلك بكم ، وأنا أقرب إليكم رحماً منه ، وما لمت منكم أحداً إلاّ علياً ، ولقد دُعيتُ أن أبسط عليه فتركته لله والرحم ، وأنا أخاف أن لا يتركني فلا أتركه ( 1 ) . وولى الله در “ إزالة الخفا “ آورده : أخرج أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا غندر ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرّة ، قال : سمعت ذكوان أبا صالح يحدّث عن صهيب - مولى العباس - قال : أرسلني العباس إلى عثمان أدعوه ، قال : فأتيته فإذا هو يُغَدّي الناس ، فدعوته ، فأتاه ، فقال : أفلح الوجه أبا الفضل ! قال : ووجهك يا أمير المؤمنين . قال : ما أزدت ( 2 ) أن أتاني رسولك وأنا أُغدّي الناس ، فغدّيتهم ، ثمّ أقبلت ، فقال العباس : أُذكّرك في علي [ ( عليه السلام ) ] فإنه ابن عمك ، وأخوك في دينك ، وصاحبك مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ]
--> 1 . [ الف ] شروع المجلد التاسع . [ شرح ابن أبي الحديد 9 / 13 ] . 2 . في المصدر : ( زدتُ ) .