سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
625
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ابن عباس را منع ساخت از اينكه مردم را از قتل عثمان باز دارد ; پس انكار تجويز عايشه قتل عثمان را كذب صريح وبهتان ظاهر است كه بر صبيان هم پوشيده نيست . ودر كتاب “ الإصابة في معرفة الصحابة “ مذكور است : أخرج يعقوب بن سفيان - بسند صحيح - ، عن قيس بن أبي حازم : أنّ مروان بن الحَكَم رأى طلحة في الخيل ، فقال : هذا أعان على قتل عثمان . . فرماه بسهم في ركبته ، فما زال الدم ينزف ( 1 ) حتّى مات . ( 2 ) انتهى . از اين روايت صحيحه واضح گشت كه : طلحه بر قتل عثمان اعانه نموده ( 3 ) . ودر “ استيعاب “ در ترجمه طلحه مرقوم است : يقال : إن السهم أصاب ثغرة نحره ، وأن الذي رماه مروان بن الحَكَم بسهم فقتله ، وقال : لا أطلب بثاري بعد اليوم ، وذلك أن طلحة - فيما زعموا - كان ممّن حاصر عثمان واشتدّ عليه ، ولا يختلف العلماء الثقات في أنّ مروان قتل طلحة يومئذ ( 4 ) . انتهى .
--> 1 . في المصدر : ( يسيح ) . 2 . الإصابة 3 / 432 . 3 . در [ الف ] به اندازه چند كلمه سفيد است . 4 . الاستيعاب 2 / 766 .