سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
626
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
حاصل آنكه : گفته شده است كه تير رسيد به گردن طلحه وكسى كه تيز زد به طلحه مروان بود ، انداخت تيرى پس قتل كرد أو را وگفت مروان كه : طلب نخواهم كرد بعد از اين روز خون خود را ، ووجه اين كلام مروان آن است كه طلحه - موافق زعم أصحاب تواريخ - بود از كساني كه محاصره كردند عثمان را وشدّت نمودند بر عثمان ، واختلاف نمىنمايند علماى ثقات در اينكه مروان قتل كرد طلحه را در اين روز . واگر به اينقدر شواهد اطمينان حاصل نشود اينك شهادت جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بر اينكه عائشة وزبير وطلحه باعث قتل عثمان شدند بايد شنيد وانصاف بايد نمود ، پس بدان كه در كتاب “ فصول مهمه “ نور الدين علي بن محمد بن صباغ المالكي مذكور است كه : جناب أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] به زبير فرمود كه : « ما حملك على ما صنعت يا زبير ؟ » قال : حملني على ذلك الطلب بدم عثمان . . فقال علي ( عليه السلام ) : « إن أنصفت من نفسك فأنت وأصحابك قتلتموه » . ( 1 ) انتهى . ودر “ رياض النضرة “ در قصّه قتل عثمان مذكور است : وخرج علي [ ( عليه السلام ) ] - وهو غضبان - فلقيه طلحة ، فقال : ما لك
--> 1 . الفصول المهمة 1 / 410 - 412 .