سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
624
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فلقيها ابن عباس فقالت : يا ابن عباس ! إنّك قد أُوتيت عقلا وبياناً ، فإيّاك أن تردّ الطاغية عن قتل عثمان ، فإني أعلم أنه سيشؤم قومه ، كما شأم أبو سفيان قومه يوم بدر . ( 1 ) انتهى . پس از اينجا به شهادت واقدى - كه از أعاظم مورخين أهل سنت است وعلمايشان بر أقوال أو اعتماد مىنمايند وبه حفظ واتقان أو را مىستايند بلكه أو را در مرتبه بخارى ومسلم مىگيرند ، چنانچه شيخ عبد الحق در ذكر حديث غدير گفته : وروايت نكردهاند آن را از أهل حفظ واتقان كه در طلب حديث طواف بلاد وسير ‹ 203 › أمصار كردهاند مثل بخارى ومسلم وواقدى وغير ايشان از أكابر أهل حديث ( 2 ) . - ثابت شد كه عايشه مردم را بر قتل عثمان مىآغاليد ، وبه حسب طاقت وجهد خود در تحريض بر قتلش تقصيري نمىورزيد ، وقاتلانش را از صاحبان بصائر ونيات صادقه مىدانست ، وعثمان را متضيع سنت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) منسوب مىساخت ، ونام عثمان ( نعثل ) نهاده بود وبه آواز بلند ( اقتلوا نعثلا ) مىفرمود ، وعلى الاعلان در محافل ومجالس حكم به قتلش مىداد ، و
--> 1 . كتاب مغازى واقدى مطبوع ناقص است ، وفاقد اين مطلب مىباشد ، از نسخههاى خطى آن نيز اطلاعى در دست نيست ، ولكن همين مطلب را از واقدى وديگران ابن أعثم در الفتوح 2 / 421 - 422 نقل كرده است ، ( سند را قبلا در صفحه 369 ذكر نموده است ) . 2 . [ الف ] در شرح مشكاة . [ أشعة اللمعات 4 / 680 ] .