سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
621
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وابن أبي الحديد گفته : قيل : روى أبو جعفر ، قال : كان عمرو بن العاص يحرّض على عثمان ويغرى به ( 1 ) . وقال : كان عمرو بن العاص شديد التحريض والتأليب على عثمان ، وكان يقول : والله ! إن كنت لألقى الراعي فأُحرّضه على عثمان فضلا عن الرؤساء والوجوه ، فلمّا سعر الشرّ بالمدينة خرج إلى منزله فلسطين ( 2 ) ، فبينما هو بقصره ومعه ابناه - محمد وعبد الله - وعندهم سلامة بن روح الجذامي إذ مرّ بهم راكب من المدينة ، فسألوه عن عثمان ، فقال : محصور ، فقال عمرو : [ أنا ] ( 3 ) أبو عبد الله ، ( العير يضرط ، والمكواة ‹ 202 › في النار ) ، ثمّ مرّ بهم راكب آخر فسألوه ، فقال : قتل عثمان ، فقال عمرو : ( وأنا أبو عبد الله إذا نكأت قرحة أدميتها ) ، فقال سلامة بن روح : يا معشر قريش ! إنّما كان بينكم وبين العرب باب فكسرتموه ، فقال : نعم ، أردنا أن نخرج الحق من خاصرة الباطل ليكون الناس في الأمر شرعاً سواء . ( 4 ) انتهى .
--> 1 . لم يرد من أول الرواية إلى هنا في المصدر . 2 . في المصدر : ( بفلسطين ) . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . شرح ابن أبي الحديد 2 / 144 .