سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
622
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وعايشه وطلحتين هم شريك قتل عثمان بودند وأصلا به اعانتش نپرداختند ، در “ تاريخ “ واقدى - على ما نقل عنه - مذكور است : وفي تلك الأيام عزمت عائشة على الحجّ ، وقد كان بينها وبين عثمان قبل ذلك كلام ، وذلك أنّه أخّر عنها بعض أرزاقها إلى وقت من الأوقات ، فقالت - وهي غائرة - : يا عثمان ! أكلت أمانتك ، وضيّعت رعيتك ، وسلّطت عليهم الأشرار من أهل بيتك ، لا سقاك الله الماء من فوقك ، وحرمك البركة من تحتك ، أما والله ! لولا خمس صلاة لمشى إليك أقوام ذوو نيات وبصائر حتّى يذبحوك كما يذبح الجمل . فقال لها عثمان : ( ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوح وَامْرَأَةَ لُوط كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهَ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) ( 1 ) . وكانت عائشة تحرّض عليه الناس جهدها وطاقتها ، وتقول : أيّها الناس ! هذا قميص رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم يبْل وقد بليت سنة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ! اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا .
--> 1 . التحريم ( 66 ) : 10 .