سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

604

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

إليّ يتظلم منك إلى أن يأتيك رأيي في ذلك إن شاء الله تعالى . فلمّا قرؤوا الكتاب فزعوا ، وأزمعوا ، فرجعوا إلى المدينة ، وختم محمد الكتاب بخواتيم نفر كانوا معه ، ودفع الكتاب إلى رجل منهم ، وقدموا المدينة ، ‹ 196 › فجمعوا طلحة والزبير وعليّاً [ ( عليه السلام ) ] وسعداً ومن كان من أصحاب محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، ثمّ فضوا الكتاب بمحضر منهم ، وأخبروهم بقصّة الغلام ، وأقرؤوهم الكتاب ، فلم يبق أحد من أهل المدينة إلاّ حنق على عثمان ، وزاد ذلك من كان غضب لابن مسعود وأبي ذرّ وعمّار حنقاً وغيظاً ، وقام أصحاب محمد فلحقوا بمنازلهم ما منهم أحد إلاّ وهو مغتم لما قرؤوا الكتاب . فحاصر الناس عثمان [ سنة خمس وثلاثين ] ( 1 ) ، وأجلب عليه محمد ابن أبي بكر ببني تيم وغيرهم . فلمّا رأى ذلك علي [ ( عليه السلام ) ] بعث إلى طلحة والزبير وسعد وعمّار ونفر من الصحابة كلّهم بدري ، ثمّ دخل على عثمان ومعه الكتاب والغلام والبعير ، فقال له علي [ ( عليه السلام ) ] : « هذا الغلام غلامك ؟ » قال : نعم . قال : « والبعير بعيرك ؟ » قال : نعم . قال :

--> 1 . الزيادة من المصدر .