سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

605

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

« فأنت كتبت هذا الكتاب ؟ » قال : لا ، وحلف بالله ما كتبت هذا الكتاب ، ولا أمرت به ، ولا علم لي به . قال له علي [ ( عليه السلام ) ] : « فالخاتم خاتمك ؟ » قال : نعم . قال : « كيف يخرج غلامك ببعيرك بكتاب عليه خاتمك لا تعلم به ؟ ! » فحلف بالله ما كتبت هذا الكتاب ، ولا أمرت به ، ولا وجّهت هذا الغلام إلى مصر قطّ ، وأمّا الخط فعرفوا أنّه خط مروان ، وشكّوا في أمر عثمان ، وسألوه أن يدفع إليهم مروان فأبى ، وكان مروان عنده في الدار ، فخرج أصحاب محمد من عنده غضاباً ، وشكّوا في أمره ، وعلموا أنّ عثمان لا يحلف بباطل إلاّ أن قوماً قالوا : لن يبرأ عثمان من قلوبنا إلاّ أن يدفع إلينا مروان حتّى نبحثه ، ونعرف حال الكتاب ، وكيف يأمر بقتل من كان من أصحاب محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] بغير حقّ ، فإن يكن عثمان كتبه عزلناه ، وإن يكن مروان كتبه على لسان عثمان نظرنا ما يكون منّا في أمر مروان ( 1 ) ، ولزموا بيوتهم ، وأبى عثمان أن يخرج إليهم مروان ، وخشي عليه القتل ( 2 ) .

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً ( عثمان ) آمده ، ولى در تاريخ الخلفاء وتاريخ مدينة دمشق ( مروان ) بود ومؤلف نيز در ترجمه اين قسمت فرموده : ( نظر كنيم در امر مروان ) . 2 . [ الف ] خلافت عثمان . [ تاريخ الخلفاء 1 / 157 - 159 ، ولاحظ : تاريخ مدينة دمشق : 39 / 415 - 418 ] .