سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

602

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

يشكون [ من ] ( 1 ) ابن أبي سرح ، فكتب إليه كتاباً يتهدّده فيه ، فأبى ابن أبي سرح أن يقبل ما نهاه عنه عثمان ، وضرب بعض من أتاه من قبل عثمان من أهل مصر ممّن كان أتى عثمان ، فقتله . فخرج من أهل مصر سبع مائة رجل فنزلوا المسجد ، وشكوا إلى الصحابة في مواقيت الصلاة ما صنع ابن أبي سرح بهم ، فقام طلحة بن عبيد الله فكلّم عثمان بكلام شديد ، وأرسلت عائشة إليه ، فقالت : تقدّمت إليك أصحاب محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ويسألونك عزل هذا الرجل فأبيت ، فهذا قد قتل منهم رجلاً فأنصفهم من عاملك . ودخل عليه علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، [ وكان متكلم القوم ] ( 2 ) ، فقال : « إنّما يسألونك رجلا مكان رجل ، وقد ادّعوا قبله دماً ، فاعزله عنهم ، واقض بينهم ، فإن وجب عليه حق فأنصفهم منه » ، فقال لهم : اختاروا رجلا أُولّيه عليكم مكانه ، فأشار الناس عليه بمحمد بن أبي بكر ، فقالوا : استعمل علينا محمد بن أبي بكر ، فكتب عهده ، وولاّه ، وخرج معهم عدّة من المهاجرين والأنصار ينظرون في ما بين أهل مصر وابن أبي سرح ، فخرج محمد ومن معه .

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من تاريخ مدينة دمشق .