سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

523

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وروى الحميدي - في الجمع بين الصحيحين ، من عدة طرق - : ان النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم صلّى في السفر دائماً ركعتين . فكيف جاز من عثمان تغيير الشرع ؟ ! ( 1 ) انتهى . اما آنچه مخاطب در جواب گفته . پس مدفوع است به اينكه : علماى أهل سنت خود اين توجيه ناموجّه را مردود ساخته‌اند به اينكه : أقامت به مكة زيادة از سه روز بر مهاجر حرام است ، كما سيجيء . پس يا أهل سنت بنابر دفع اين طعن از عثمان خرق اجماع علماى خود نمايند وگويند كه : عثمان مهاجر نبود وأو را از اين فضيلت - كه نزدشان بس جليل است - محروم دارند ; ويا قائل شوند كه به أقامت فوق ثلاث ، فعل حرام ساخت وقدح در فضيلت هجرت خود نمود ، فهو الهرب من المطر والوقوف تحت الميزاب ! واما عذر تأهل ; پس آن را نيز علماى أهل سنت باطل ساخته‌اند به اينكه : ان النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] كان يسافر بزوجاته ويقصّر ، يعنى : رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) با زوجه‌هاى خود سفر مىفرمود ونماز را قصر ادا مىكرد ، [ و ] لله الحمد على وضوح حجّتنا ، ودحوض حجّتهم على ألسنتهم .

--> 1 . نهج الحق : 303 - 304 .