سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

524

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وعبد الرحمن بن عوف كه در أول امر باني مباني خلافت عثمان بود ، وبه نزد أهل سنت از خواص أصحاب حضرت رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) در حساب ، اين جواب تاهل دور از صواب ودو توجيه ديگر مردود أولى الاباب را پذيرا نكرد ، وعثمان را به دلائل ساكت ومفحم ومحجوج وملزم ساخت ، چنانچه صاحب “ روضة الأحباب “ در أحوال عثمان گفته : ودر اين سال - يعنى سال بيست ونهم - به نيت حج خانه كعبه از مدينه بيرون رفت ، وجمعى از أعيان أهل البيت وفوجى از أكابر مهاجر وزمره [ اى ] از وجوه أنصار نيز موافقت ومرافقت اختيار كردند ، وچون به منزل منى نزول نمود ، فرمود تا در فضاى منى سراپرده ( 1 ) براي وى زدند ( 2 ) ، واقرام ( 3 ) حجاج بيت الحرام را در آن سراپرده جمع فرموده به اطعام واكرام واحسان وانعام مخصوص ساخت ، وعَلَم اُبهت وحشمت در نظر اشراف ممالك وأطراف مسالك برافراخت ، وآن صنيع نزد شريف ووضيع ‹ 172 › به غايت بديع وشنيع نمود چه آن طريقه را از شعار بي اعتبار أهل جاهليت مىشمردند ، واز زمان بعثت تا اين زمان از أهل دين كسى بر اين امر اقدام ننموده بود .

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( سرپراده ) آمده است . 2 . در [ الف ] كلمه : ( زدند ) خوانا نيست . 3 . قال ابن الأثير : وفى حديث علي « أنا أبو حسن القرم » . . أي المقدّم في الرأي . والقرم : فحل الإبل . . أي أنا فيهم بمنزلة الفحل في الإبل . قال الخطابي : . . أي المقدّم في المعرفة وتجارب الأمور . لاحظ : النهاية 4 / 49 .