سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
51
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
حتّى ظهر ذلك منه ، وتكرّر ، وقد كان عمر حذّر من ذلك فيه من حيث وصفه بأنّه : ( كلف بأقاربه ) ، وقال له : ( إذا ولّيت هذا الأمر فلا تسلّط بني أبي معيط على رقاب الناس ) ، فوجد منه ما حذّره ، وعوتب في ذلك مراراً ، فلم ينفع العتب فيه ، وذلك نحو استعمال وليد بن عقبة ، وتقليده إيّاه حتّى ظهر منه شرب الخمر ، واستعماله سعيد بن العاص حتّى ظهر منه الأُمور التي بها أخرجه أهل الكوفة ، وتوليته عبد الله بن أبي سرح وعبد الله بن عامر بن كرير حتّى روي في أمر ابن أبي سرح : أنّه لمّا ‹ 12 › تظلّم منه أهل مصر صرفه عنهم بمحمد بن أبي بكر ، وكاتبه بأن يستمرّ على ولايته ، فأبطن خلاف ما أظهر ، وهذا طريقة من غرضه خلاف الدين ، ويقال : إنّه كاتبه بقتل محمد بن أبي بكر وغيره ممّن يرد عليه ، وظفروا بذلك الكتاب ، ولذلك عظم التظلّم من بعده ، وكثر الجمع ، وكان سبب الحصار والقتل . . حتّى كان من أمر مروان ، وتسلّطه عليه وعلى أموره ما قتل بسببه ، وذلك ظاهر لا يمكن دفعه . ( 1 ) انتهى . هرگاه كه اين را دانستى پس حالا شنائع حالات بعض عمّال عثمان بايد شنيد :
--> 1 . المغني 20 / ق 2 / 38 - 39 ، ولكن السطر الأخير لم يرد فيه .