سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
52
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اما وليد ( 1 ) ، پس به اتفاق مفسّرين ثابت ومتحقق است كه : مراد از فاسق در قوله تعالى : ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) ( 2 ) ودر قوله تعالى : ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإ ) ( 3 ) وليد بن عقبه است كه برادر مادرى عثمان بود ، چنانچه ابن عبدالبرّ در “ استيعاب “ گفته : لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن في ما علمتُ أنّ قوله عزّ وجلّ : ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإ ) نزلت في الوليد بن عقبة ; وذلك أنّه بعثه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلى بني المصطلق مصدّقاً ، فأخبر عنهم بأنهم ارتدّوا وأبوا من أداء الصدقة ، وذلك أنهم خرجوا إليه فهابهم ، ولم يعرف ما عندهم ، فانصرف عنهم ، وأخبر بما ذكرنا ، فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خالد بن الوليد وأمره أن يثبت ( 4 ) فيهم . . فأخبروه أنهم متمسّكون بالإسلام ، ونزلت : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإ فَتَبَيَّنُوا . . ) إلى آخر الآية . وروي عن مجاهد وقتادة مثل ما ذكرناه : حدّثنا خلف بن قاسم ، حدّثنا ابن المفسّر - بمصر - ، حدّثنا أحمد بن علي ، حدّثنا
--> 1 . [ الف ] ف [ فايده : ] فسق وليد بن عقبه . 2 . السجدة ( 32 ) : 18 . 3 . الحجرات ( 49 ) : 6 . 4 . في المصدر : ( يتثبّت ) .