سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

495

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اما آنچه گفته : در گرفتن قصاص فتنه عظيم بر مىخواست . . . إلى آخر . پس جمعى كثير از صحابه رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) خواهان قصاص هرمزان بودند وبنوتيم وبنى عدى آنقدر كثرت نداشتند كه مصدر فتنه شوند ; زيرا كه اگر اين قدر شوكت مىداشتند عثمان را از مداخله در أمور خلافت ممانعت مىكردند ، ومداهنه در اخذ قصاص خون مسلمانان با وجود تسلط روا نيست . وبودن عمرو بن العاص رئيس بنوسهم غير مسلم است ، وبر فرض تسليم هرگاه جميع قبائل عرب يك طرف باشند از بنى تيم وبنى عدى وبنى سهم كه حسابي بر نتوان داشت . وحق اين است كه عثمان ديده ودانسته قصاص را به عبيد الله عفو نمود ، چنانچه از “ استيعاب “ آنفاً گذشت ، وهم در “ تهذيب الكمال “ در ترجمه همين عبيد الله مذكور است : عن الحسن : أن عبيد الله بن عمر قتل الهرمزان بعد أن أسلم ، وعفى عنه عثمان ( 1 ) .

--> 1 . لم نجده في تهذيب الكمال ، وقد رواه بنصّه في الاستيعاب 3 / 1012 ، والوافي بالوفيات 19 / 261 . ولاحظ : السنن الكبرى للبيهقي 8 / 63 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 163 ، تاريخ الاسلام للذهبي 3 / 297 . . وغيرها .