سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
47
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
« من الحسين ( 1 ) بن علي إلى زياد . . أمّا بعد ; فقد عمدت إلى رجل من المسلمين - له ما لهم ، وعليه ما عليهم - فهدمت داره ، وأخذت ماله وعياله ، فإذا أتاك كتابي هذا ، فابن داره ، واردد إليه ماله وعياله ، فإنّي قد أجرته ، فشفّعني فيه ( 2 ) » . ودر جواب حضرت امام [ ( عليه السلام ) ] آن كافر النعم اين قسم مىنويسد : من زياد بن أبي سفيان إلى الحسين ( 3 ) بن فاطمة . . أمّا بعد ; فقد أتاني كتابك تبدأ فيه باسمك قبل اسمي ، وأنت طالب للحاجة وأنا سلطان وأنت سوقة ! وكتابك إليّ في فاسق لا يؤويه إلاّ فاسق مثله ! وشرّ من ذلك إذ أتاك وقد آويته إقامة منك على سوء الرأي ورضى بذلك ، وأيم الله ! لا يسبقني إليه سابق ولو كان بين جلدك ولحمك ، فإن أحبّ لحم إليّ أن آكله للحم أنت فيه ، فأسلمه بجريرته إلى من هو أولى به منك ، فإن عفوت عنه لم أكن شفّعتك فيه ، وإن قتلته لم أقتله إلاّ بحبّه إيّاك ( 4 ) .
--> 1 . في المصادر : ( الحسن ) بدل ( الحسين ) . 2 . انظر تاريخ مدينة دمشق 19 / 198 - 199 ، شرح ابن أبي الحديد 16 / 194 ، وفيات الأعيان 6 / 361 ، الغدير 11 / 31 وغيرها . 3 . في المصادر : ( الحسن ) بدل ( الحسين ) . 4 . لاحظ المصادر السالفة .